It matters not how strait the gate

How charged with punishments the scroll.


I am the master of my fate


I am the captain of my soul

الخميس، 25 فبراير، 2010

ربما نحن متشائمين

يبدو ان هناك نظرية تقول بان المصريين شعب يحب الذل و لا يطيق تغيير الأحوال أو الثورات , كما يبدو ان هذه النظرية من القوة بحيث أصبح من المستحيل منقاشتها
لكن فى مناقشة مع بعض الاصدقاء مصريين و اوربيين ظهر لى الاتى انه ربما نحن ( كمثقفين ) متشائمين حقا من حال البلد
ففى تلك المناقشة كان السؤال لماذا لا يثور المصريون ؟ لماذا فى تاريخ مصر كله عدد قليل من الثورات ؟ لماذا لا يطالب هذا الشعب بالديموقراطية طوال هذا الوقت؟
ما شد انتباهى هو الرد كم عدد الثورات التى تريدونها لكى تقولوا هذا الشعب عنده كرامة ؟
فمثلا فى بلد مثل روسيا لم نعرف الا الثورة البلشفية و كذلك فرنسا ثورة واحدة اسمها الثورة الفرنسية
اما فى مصر فلديك ثورة عرابى و 1919 و يوليو
و العض يقول ما رأيكم فى البلد الذى كل حكامه من بعد الفراعنة اجانب ؟
فكان الرد و ما هو عدد الدول الأوربية التى ترجع أصول حكامها الى نفس البلد
فمثلا بيت هابسبورج الذى حكم الامبراطورية المقدسة و النمسا و اسبانيا كان من أصول سويسرية
و بيت البلانتاجات الذى حكم انجلترا ( كان منه ريتشارد قلب الأسد ) كان من أصول فرنسية و غيرها الكثير


أما المظاهرات فى مصر حتى من عامة الشعب الا تعطينا فكرة ان هذا الشعب يمكن ان يقول لا وقتما يريد !!!

هناك 9 تعليقات:

Tears يقول...

يوليو دى مش ثورة ده انقلاب عسكرى و لو عايزة تسمية ثورة تبقى ثورة العسكر و ليس الشعب

بصراحة تلك الحجج التى طرحها الاجانب ضعيفة اوى و مردود عليها لان الشعوب المتحضرة تثور من اجل حريتها انما نحن يوم ما نعمل مظاهرة بيكون عشان مرتبات او اشياء مادية...ضرائب مثلا... فيما عدا المثقفين و هم قله

و الدليل على الفرق بين ثورتهم و بين ما يحدث لدينا واضح من النتائج فهم اخذوا حقوقهم بينما نحن محتلين احتلال مصرى و هو اسوا الف مرة من الاحتلال الانجليزى....هذا ما تقوله جدتى التى شارفت على التسعين و لكنها تحدثك فى السياسة مثل هيكل

لا ابث التشاؤم و لكن فلنرى حجمنا الحقيقى و لنقرأ التاريخ او اسهل من قرأءه التاريخ....نقرأ كتاب كفاح شعب مصر و هو مقرر على طلبة الاعدادية و سوف تكتشفى ان هذا الشعب يستعذب الذل و الاهانة و النهب و ان ثار فهى صحوات عشوائية سرعان ما تخفت

لست سلبية فانا عضوة فى حزب معارض و فى معظم حركات التغيير و احتكيت بالشارع و من هنا اكتشفت الشعب و اصابنى الاحباط و قلت يستاهلوا كل اللى همه فيه

ELVIRA يقول...

Tears
يوليو كانت بالفعل انقلاب عسكرى لكن لا ننكر ان الشعب أيدها ولهذا تحتسب ثورة

بس انا اختلف معاكى فى نقطة
لو اتكلمنا عن حقوق الانسان و المواطنةو الديموقراطية اما أى فلاح أو رجل على قد حاله من الشارع هل سوف يهتم ، أم سيهتم بالمرتب اللى مابيكملش أخر الشهر

على فكرة برضه فى دولة متحضرة زى فرنسا لما قامت الثورة الفرنسية الناس مانضموش ليها علشان شعار ( العدل الاخاء و المساواة)
لكن علشان العجز الاقتصادى اللى كانوا عايشيين فيه وبسبب الضرائب الباهظة برضه
يعنى لازم السبب أولا يكون المرتبات و الماديات
اما كتاب كفاح شعب مصر دة بقى حسب نظرية المؤامرة ( هو كتاب حطته الحكومة بالطريقة دى علشان تقول للناس مفيش جديد تحت الشمس و انتو مش هتغيروا الدنيا )
و بالطبع انت لست سلبية فانت على الاقل تتحركين دون ان تكتفى بالكلام
و لك منى كل التحية

Desert cat يقول...

انا متفقة مع تيرز ان يوليو اسمه انقلاب ولس ثورة
ثانيا ان الشعب لمصرى تعود يبقى له قائد لما يظهر سعد زغلول جديد ممكن يبقى فى ثورة جديدة

تحياتى

ELVIRA يقول...

Desert Cat
مش بس الشعب المصرى اللى بيلتف حول قائد دى حاجة أعتقد انها موجودة عند كل الشعوب فى كل الاوقات فى درجات مختلفة
يعنى مثلا دول زى فرنسا أو أمريكا هى دول مؤسسات لكن دة ماكنش بيمنع ان فى شخص معين بيبقى علامة على فترة معينة من التاريخ
و تحياتى لك عزيزتى

elmasryeffendi يقول...

يوليو انقلاب عسكرى ساعده الاخوان و لم يكن ابداً ثورة شعبية بدليل ان من عاش ايامها يخبرك بانها كانت تسمى الحركة المباركة حتى عام 54 و الاخوان هم من عملوا على نشر التسمية ، ثم بعد ان استقر العسكر او الصولات الاشرار كما احب ان اسميهم بدأوا يكتبوا و يؤرخوا تاريخ مزور لهذا الانقلاب فاسموه ثورة ثم بعد ذلك لحبك الموضوع كتبوا لها اهدافا و مشروع مع ان المدمر الاكبر او مدمر مصر الحديثة جمال عبدالناصر كان يميل لجانب امريكا فى بداية الانقلاب الى ان تحول بعدها و خرب البلد باتجاهه للكتلة الشيوعية بل و جلب افكار و نظم اشتراكية ارجعتنا للوراء و سوف نظل نعانى منها اجيالا و اجيال لانها صارت فى عقول و فكر الشعب الذى رضى بالرضعة و الرشوة التى حصل عليها من جيب الشعب و هى الدعم و العلاج المجانى الذى يرسل مباشرة الى الآخرة.
فعلا هذا الشعب لن يتحرك بل سينتظر من ينتصر ليهلل له و التاريخ يثبت ذلك.

تحياتى

ELVIRA يقول...

elmasryeffendi

أنا أتفق معك بالفعل فى موضوع جمال عبد الناصر و الاخوان و أمريكا بالفعل كان هناك الكثير من المثقفين الذين أطقوا على الثورة أسم الحركة المباركة ، و أتفق أيضا فى النتائج ان ما أعنيه هو ان عامة الناس بالفعل وثقت فى الثورة بسبب محمد نجيب ( قبل أن يتم الانقلاب عليه هو الاخر) أيضا لم تكن أحوال الناس قبل يوليو فى غاية الروعة فلو كان االناس يعرفون الغيب لرضوا بما هم فيه
فقط ثورة يوليو اسمها ثورة لان الناس ارادت تغييرا و عندما جاء انضموا له

و تقبل تحياتى

Dakhtar Blue يقول...

أختي الفاضلة...
بصفنتي كويتي بدماء مصرية ومحب لهذه الأرض...
أرجو أن يتسع صدرك لمشاكرتي التي ساحاول قدر المستطاع إختصارها

الخلل بإختصار... يكمن في الهوية الثقافة
في النصف الأول من القرن الماضي، وفي مصر "الملكية"، كانت الهوية السائدة هي الهوية "الوطنية الملكية"، وإنعكس تأثير هذه الثقافة بأن رفض المصريون لأن يكون لأي طرف خارجي أي أولوية تعلو أولوية "مملكة مصر"

وبعد نشأت إسرائيل، وظهور مفهوم "الإستقلال عن الإستعمار" إستبدل المصريون، كما إستبدل غيرهم من العرب، تلك الهوية الوطنية، بهوية "عربية قومية موحدة" كانت مصر أكبر متضرر من ثقافتها، فدخلت الحروب بالنيابة عن سائر العرب، وقدمت خيرة شبابها فداء للقضية العربية بينما قدمت بقية الدول العربية "المظاهرات والمسيرات"، وحين عقد السادات إتفاقية السادات مع إسرائيل، كان العرب أول الناكرين لها ولدورها الريادي في المنطقة!

وبتوالي الإنهزامات العسكرية العربية، وبعد إتفاقية السلام مع إسرائيل، التي تلتها إتقافيات مماثلة لدول عربية أخرى، إنهارت الهوية "العربية القومية" و بات العرب أجمع، والمصريون خاصة، يعانون من فراغ نفسي، حتى وجدوا ضالتهم في هوية جديدة الا وهي الهوية "الإسلامية"... لكن ما نوع الثقافة التي تفرضها هذه الهوية الإسلامية الجديدة؟

إنها ثقافة "حرمة خروج على الحاكم"، ثقافة "الحياة فانية"، ثقافة "الآخرة خير وأبقى"، ثقافة "عذاب الدنيا ولا عذاب الآخرة"، ثقافة "كله باجره وثوابه إن شاء الله"، ثقافة "ربنا عالمفتري"، ثقافة "الصبر مفتاح الفرج"، ثقافة "اليهود هم السبب في كل مصيبة"!

فهل تتوقعين من أي شعب على هذه الأرض أن يثور على الظلم والإستبداد سواء في مصر أو في الكويت أو غيرها، وهو يؤمن بأن هذا الظلم والإستبداد هو عقاب له لعدم صلاته أو لإرتداءه الجينز مع عمل الغرب الكافر، او لأن إبنته غير محجبة

هل تتوقعين منهم البحث عن الأفضل إن كانت ثقافة "الحياة فانية ولا هدف منها" هي السائدة؟ هل تريدين من شعب أن يبحث عن حياة أفضل بينما هو يؤمن بأنه لا يوجد ما اهو أفضل من الموت؟

بإختصار شديد وأعذريني عن الإطالة، لن نتقدم حتى نتخلص من هوية تعملنا ثقافتها ان "العدل في الظلم عدالة" و ان الموت أفضل من الحياة!

وتقبلي تحياتي...

ELVIRA يقول...

الاخ المحترمDakhtar Blue
انا احترم بالطبع كل ما قلته و اتفق معك فى الكثير لكن حتى فى وسط تلك الثقافة و فى وسط شعوب تحكمها العاطفة يمكن ان يكون هناك تغير لكن هذا سيبدا بمطالب مادية لن يتحرك الشعب فى اى مكان من المحيط الى الخليج لحرية العقيدة او حقوق الانسان لكن سيتحركون اولا بسبب الضرائب او الاسعار ثم تجر عجلة التغيير باقى المطالب معها

و شكرا على مرورك الكريم

IMSA يقول...

يوليو كانت انقلاب عسكري قامت به قوات الجيش ...
في مصر يرتبط امرين قبل القيام بالثورة ، هما هل ستكون ثورة ونحقق فيها ما نريده أم ستسحقنا القوات الأمنية ؟
لديك مثلا ثورة 1919م قامت الثورة من أجل مناصرة سعد زغلول ولولا سخط الشعب على ما فعله به قوات الإحتلال لما قامت الثورة وسيطرة فكرة مَن يموت ويدافع فهو يدافع ضد أناس ليس من أهله وناسه .
في السبعينات حين قامت انتفاضة من أجل الغلاء واطلقوا عليها انتفاضة الحرامية ، وكانت لعبة النظام من هذا الوقت إشغال عقل هذا الشعب بالجري والسعي خلف لقمة العيش لكي لا يفكر مرة أخرى في ثورات ..
حتى الانتفاضات يتم قمعها الكل يخشى أن تأتي قدمه في معتقل من المعتقلات فلا يجد نفسه مرة أخرى حرا طليقا داخل موطنه .
الفيرا بوست جيد
لكن حين أيد الشعب الثورة تنكرت له مثلما فعل محمد علي حين استولى على الولاية بإرادة الشعب ..