It matters not how strait the gate

How charged with punishments the scroll.


I am the master of my fate


I am the captain of my soul

الاثنين، 11 أبريل، 2011

من وحى التحرير


ثورى أنا و تلومونى
بمجئ الحرية ظننتكم تعشقونى
من غير أجندة ولا كراريس
أنا اللى وقعت الرئيس
تقولون أنى لا أعرف إلا فن التنغيص
و مطالبى بسرعة هتتحقق
و إلا الثورة فى شرم الشيخ

ثورة أيه دلوقتى يا عم الثورى
ما تروح بقى يا شيخ
ياعم الثورة حلوة بس كله بالمعقول
أنا مواطن غلبان مش عايز غير طبق الفول
طعمية بسمسم أو حتى بالسم أهى وجبة
و لا يكونش المحاكمات هى بس اللى واجبة
البلد بتولع نار و أنت بتقولى الميدان
دة ولا كأن مالطا بقى فيها أدان
مفيش زراعة ماهى بقت خرابة

زيها زى السياحة
يا ميت خسارة
عيب كدة يا ثورجية
خليتونا فريسة الإخوانجية
كرهتونا فى الحرية بعد ما بقت دموية
بتقولى إستفتاء بفساد ورشوة
ليه ؟ هى البلد بقت بيعة و شروة
سلفية و إخوان و كنيسة و إعلام كسيح
أنت يهوذا و لست المسيح

*************

الخميس، 7 أبريل، 2011

كيف سيكتب التاريخ

هل تذكر ما حدث فى الأيام من منتصف شهر يناير حول الوقفة الإحتجاجية المرتب لها أن تكون يوم 25 يناير
هل يمكن لأى منكم أن يذكر أحداث كل يوم من الثورة كل يوم بيومه؟

محاولة لمعرفة كيف سيُكتب التاريخ ، من المعروف أن التاريخ يكتبه المنتصرون لكن من هم المنتصرون هنا
هل هم الإخوان ؟ أم الجماعات إياها ؟ أو الليبراليين و العلمانيين أم النظام السابق و فلوله

فى عام 1952 و ما بعده بدأت حملات تشويه العائلة المالكة كما تم محو كلمة الحقبة الليبرالية من مناهج التاريخ فى المدارس حتى صارت اليوم كلمة لها رنين كلمة كفر و إنحلال

ثم ظهر مسلسل  الملك فاروق فخشى البعض من عرضه على التلفزيون المصرى حتى لا يحدث إنقلاب على نظام الحكم ، بعدها بدأت موجات التعاطف مع العائلة المالكة و أن الملك مظلوم و أنه من عائلة  وطنية و بدأ نشاط جمع الصور القديمة لعائلة محمد على و تبادلها على الموبايلات و النت

ثم بدأت مرحلة عبد الناصر الرجل الزعيم المحبوب الذى حملته الجماهير بسيارته  و قام بالوحدة بين مصر و العرب
و بعد موته بعدة  سنوات بدأنا نشم الرائحة الخانقة اللكبت و الدولة البوليسية


وبدأت مرحلة السادات و هو بطل الحرب و السلام و مجدد القومية المصرية و اللى مهزق القذافى فى كام فيديو على اليوتيوب
لكن فى نفس الوقت نرى خللاً فى الصورة حيث السادات هو نفسه الشخص الذى ألقى بنا فى إنفتاح إقتصادى من دون تجهيز الإقتصاد المصرى على المنافسة ، و هو أيضا من أنقذ الجماعات الإسلامية بعد أن كاد ناصر يقضى عليها فى السجون
و كلنا نذكر " أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة " لتبدأ أفغنة و وهبنة المجتمع المصرى و العودة للقرون الوسطى و حيث الإضطهاد الدينى فرض دينى

ثم مبارك المعتدل فى الثمانينات الديكتاتور فى باقى حكمه  و كيف أننا نسمع قصص المواطن الفلاح البسيط الذى يدعوه لكوب شاى ثم
إخترناه و بايعناه و توشكى

إلى أن تأتى طامة التوريث و كأننا نسينا أحمد عرابى " لن نورث بعد اليوم " ، و تظهر على السطح قصص عن جيمى الذى يحكم هو وشلته حكما فعلياً بدلاً من مبارك 
ثم الأسعار الذى تزداد  كل يوم و البطالة و البلطجة و التلوث فى كل شئ حتى أصبحت الحياة عقوبة يومية و أصبح الإحتفاظ بالعقل و التعقل ملحمة إغريقية
و محاولات النظام للتشبث بالحكم بكل و سيلة لإلهاء الشعب حتى ماتشات الكرة و حتى ماتشات الفتنة الطائفية و اللعب بالنار
إلى ثورة 25 يناير و المشنقة المنصوبة فى ميدان التحرير بعد يوم الرعب 28 يناير و الخطابات المحبطة بعد نصف الليل



و رغم كل هذا فسوف نرى تعديل فى كتب الدراسة حيث حسنى مبارك حاكم شرير و ظالم و الشعب الصرى بطل ثم بعد 50 سنة من الأن حسنى مبارك مظلوم عزلته حاشيته عن الناس الذين يحبهم

المهم ألا نرى التاريخ يكتب بيد الإسلامجية  و بلطجية الدين