It matters not how strait the gate

How charged with punishments the scroll.


I am the master of my fate


I am the captain of my soul

الاثنين، 28 يونيو، 2010

فيلم الموسم

أنه فيلم الموسم بلا شك

معارك رقابية معارك دينية أغانى مشاهد كله موجود
كان أفيش الفيلم معروض لكل من يريد لكن لم يجرؤ أحد على رفع رأسه و النظر

هو : ربما هو فيلم جيد ما المشكلة لو دخلت السنيما وشاهدته ( لكنه يعرف ان هناك مشكلة كيف تشاهده و انت حرجت على كل من تعرف الا يراه ماذا عن خطيبتك؟؟.... و ما المشكلة انه رجل ثم ان خطيبته من البيت للشغل من الشغل للبيت و لن تخرج إلا بإذن من ابيها و اخيها .... بالطبع هو لم يناسب عائلة اى كلام)

هى : هو لن يعرف انى شاهدته ربما اسطتيع الذهاب الى السنيما تحت النقاب عندها لن يعترض أبى و أخى أو حتى خطيبى الذى لن يرانى بالتأكيد .كما انه متدين ليس له فى أى أغانى أو غيرها

الحفل يبدأ الناس تأخذ مقاعدها الأضواء خافته

هو : ما هذا رجل ليس عنده أخلاق يأتى باولاده و زوجته ليشاهد هذا الفيلم بلا حياء ، و تلك أيضا تتظاهر بالدين و ترتدى النقاب لتشاهد مثل هذه الاشياء عجبى بنات أخر زمن

الحفل ينتهى الكل يخرج من القاعة فى تزاحم ..... ترفع النقاب بعد ان خرجت من السنيما هو يراها مذهولا

الثلاثاء، 15 يونيو، 2010

عبقرية النفاق

عندما قلت في الأسبوع الماضي إنني قررت التفرغ للكتابة عن الدلاي لاما وحكومة الصين، منعًا لانزلاق قدمي في قول كلام يغضب الكبار، كتب لي أحد القراء:

"هناك حل ثالث وهو أن تنافق .. الأمر سهل ..".


فعلاً لم يخطر هذا ببالي من قبل لكن الفكرة بدت جديرة بالتأمل. النفاق ليس عملاً سهلاً أو هينًا بل هو يحتاج إلى أكبر قدر ممكن من التحكم في العواطف وفي تعبيرات الوجه وانتقاء الكلمات.


عندما يجلس الرجل مع امرأة يمقتها ويشمئز منها، فإن خروج أبسط كلمة مجاملة تغدو كالولادة المتعسرة ..
الكلمات لها ثقل الحجارة ووعورتها. فقط يجتاز هذا الاختبار الرجال الموهوبون الذين يستحقون لقب جيجولو أو Womanizer كما يقول الغربيون..
هذا رجل استطاع أن يتحكم في لسانه وملامح وجهه كي يخرج الكلمة الثقيلة. بعض هؤلاء العباقرة ينجح في برمجة عواطفه كذلك بحيث يعتقد صادقًا أنه يحب هذه المرأة ..
باختصار:
النفاق ليس لعبة للهواة، ومن يحسن النفاق يستحق المكافأة التي سينالها من حظوة ونفوذ وثراء ..


رأيت منذ أيام على إحدى الفضائيات مناظرة ثلاثية على الهواء بين أحد قيادات الأخوان وأحد رؤساء التحرير الحكوميين وسيدة حقوقية أوروبية، وكان الكلام عن المعجزة التي جعلت عشرة آلاف مرشح أخواني للمحليات يذوبون فلا يبقى منهم إلا بضعة عشرات، سوف يذوبون بدورهم فلا يبقى منهم أحد.
كانت تهمة (تزوير الانتخابات قبل أن تبدأ) قوية وكلام السيدة منطقيًا ومرتبًا ..


هنا وضعت يدي على قلبي تعاطفًا مع رئيس التحرير الذي يواجه سيل الاتهامات هذا، خاصة وقد انضم المذيع نفسه لمن يتهمون الحكومة المصرية بالقمع والتزوير.


ماذا سيقول ؟.


هذا رجل يعتمد مستقبله ونفوذه وثراء أولاده وفيلا الساحل الشمالي وزفاف البنت في أكبر فنادق القاهرة على الكلمات التي سيقولها حالاً ..
لكن الرجل بدأ يتكلم .. قال إن هذا دليل على أن الأحزاب المصرية – باستثناء الحزب الوطني - لم تستطع تربية كوادر صالحة لخوض التجربة، ولم تستطع خوض عملية الانتخاب الطبيعي الدارويني فالموت للفاشلين .. الخ.


لم يكن مقتنعًا ..


كانت عيناه تحويان عدم التصديق، ومن الواضح أنه غير سعيد بما يقول، والأسوأ أنه الرجل الذي يأتون به دومًا للدفاع عن الحكومة في أي شيء تفعله ..

من مقال عبقرية النفاق د.أحمد خالد توفيق

بمناسبة ما كتبته الصحف القومية عن القتيل خالد سعيد
على الجانب الآخر:
واشنطن: ننتظر محاسبة مصر للمسئولين عن حادث خالد سعيد

الأربعاء، 9 يونيو، 2010

الرزالة فى الميكروباص



أبسط وسيلة مواصلا فى مصر بعد التوك توك هى الميكروباص ممكن تركبه لأى مشوار صغير دى كانت فكرتى عنه إلى أن عرفت أنه له إستخدامات أخرى ....


كانت البداية ركوبى الميكروباص من أول المحطة فكان معنى هذا أن ننتظر حتى يمتلئ بالزبائن فى عز الحر و لم يطل انتظارنا حيث ما إن بدأنا فى التحرك حيث فوجئت بشاب ذو لحية قاربت المتر يجلس امامى بدلا من يخرج أجرة ركوبه فوجئت به يخرج مجموعة من الكتيبات مثل الذى فى الصورة
و يوزعه فرضا على الجميع مع نظرة خاصة بى من طراز _ صنع خصيصا لك _ على أمل ان أنفجر فى البكاء و أعلن توبتى أمام الله و الناس
كل ما جال فى فكرى ( أرفضه - أخذه و أولع فيه ) ثم أستقررت على فكرة أخذه ثم نشر تلك القصة عن الرزالة السلفية فى أدق شئون الناس
و قلت أخذه أنا أحسن ما يقع فى يد أى شخص يتأثر بها ولو حتى واحد
ثم فوجئت به يخرج مجموعة جديدة و يعطيها لفتاة تجلس بجانبى و هى ترتدى أحدث أختراعات الإسلام الصحراوى [ الإسدال ] من دون أى سابق معرفة إلا لأنها ممكن توصلها لعدد أكبر من البنات مع الكثير من كلمات أختى فى الله ، نصرة الدين ، الحفاظ على بنات المسلمين
لم يطل المشوار و الحمد لله المهم انى خرجت من هذه الجلسة اللى تشل